اليوم هو الاثنين سبتمبر 24, 2018 9:43 am





10 مواضيع

اقتراح للاخ جوان :)   ::.::   : صاحبة القلب القاسي    ]          اعرف شخصا يعرف شخصا..   ::.::   : صاحبة القلب القاسي    ]          اتحدى يكون في حدا موجود هههه   ::.::   : صاحبة القلب القاسي!    ]          حلف الناتو الشيطان الملعون   ::.::   : noeeleesa    ]          العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب   ::.::   : noeeleesa    ]          اشتقت لكل شي بهالمنتدى   ::.::   : طه عبدي --شراع مسافر    ]          والله اشتقنالكم   ::.::   : ابوزيد    ]          لو كانت الحروف نهراً لعبرته   ::.::   : اراس    ]          قناعة الروح   ::.::   : اراس    ]          عندما تعمل المؤسسات الصحية الانسانية متعمدة ضد الانسان لصالح   ::.::   : noeeleesa    ]         





إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 8 مشاركة ] 
 بحث حول مدينة القامشلي و نشوئها - حصريا 
الكاتب رسالة
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الجمعة نوفمبر 24, 2006 7:52 pm
مشاركات: 3921
مكان: دمشق-ألمانيا
مشاركة بحث حول مدينة القامشلي و نشوئها - حصريا
الأديب أنيس حنا مديوايه
شبكة القامشلي - حصرياً ..
يمنع نسخ المقالة او اعادة نشره ألا بأذن خطي من صاحب المقال


طلب إلي بعض الأصدقاء على اعتباري قد رافقت نشوء مدينة القامشلي الحديثة من جوانبها المختلفة ، الاجتماعية السياسية والفكرية والسكانية منذ سبعين سنة تقريباً عندما نزحت مع عائلتي عام / 1939/ من مدينتي اسكندرون في اللواء السليب ، أن أضيف بعض المعلومات الهامة التي كانت قد سهيت في البحث الأول الذي نشرته عن مدينة القامشلي .

القامشلي هي إحدى المدن الرئيسية في محافظة الحسكة (سميت محافظة عام 1936) والمحافظة تبلغ مساحتها ما يزيد عن ثلاث و عشرين ألف كيلومتر مربع.

تأسست مدينة القامشلي بعد عام 1925 وبدخول القوات الفرنسية إلى هذه البلاد بقيادة الملازم تيريه Terrier و قد سميت القامشلي بكلمة تركية تعني القصب إذ كان القصب يكسو ضفتي النهر الذي ينحدر من نبعين من جبل طورعبدين – جبل العابدين – هي سلسلة هضاب متواصلة تقع في جنوب شرق تركيا والموازية مع الحدود السورية التركية تشمل مدينة ماردين والمدن والقرى المجاورة لها ولطور عابدين أهمية عظمى لدى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية لانتشار الأديرة والمدارس الدينية والتي لعبت دورا مسيحيا كبيرا في التاريخ ، ماراَ بمدينة نصيبين التركية مجتازاًَ مدينة القامشلي مستمراً في جريانه حتى التقائه بنهر الخابور في مدينة الحسكة ( مركز محافظة الحسكة ) ألا وهو نهر الجغجغ وقد عرف في العهد الروماني باسم ميكدونيوس أما عند العرب فكان اسمه الهرماس.

فمدينة القامشلي ما هي إلا وليدة مدينة نصيبين العريقة في القدم و السهل التي أقيمت عليه البلدة الحديثة ما هو إلا امتداد للبدن ( الهضبة ) التي تفصل مدينة القامشلي عن مدينة نصيبين و التي كانت مقابر للأوائل ساكني هذه المنطقة منذ آلاف السنين.

قبيل نشوء هذه البلدة القامشلي العامرة المعطاء كانت ساحة جرداء يجتازها النهر و يشطرها إلى قسمين ولم يكن فيها إلا قصر لآل قدوربيك و آل نظام الدين و آل كنجو من ساكني مدينة نصيبين و بعض العشائر العربية السورية المتنقلة و غيرهم ... ومطحنة على النهر لطحن الحبوب, كما أنها كانت مسرحاَ لقطعان الغزلان والمواشي و الثعالب.

ففي عام 1920وعلى أثر دخول الفرنسيين بقواتهم لهذه المنطقة ابتدأ ساكنو مدينة ماردين , ديار بكر, أورفة , مذيات و القرى المجاورة لها ، ( وهم من جذور حضارية عريقة في التاريخ إذ قدَّم الأجداد القدامى لهؤلاء النازحين قادة ، فلاسفة ، كتّاب عظام لهذه الأمة العظيمة . ) اللجوء و النزوح و الهروب لهذه المدينة الناشئة حيث الأمان والاستقرار هرباَ من الطغيان العثماني البغيض الذي اشتهر به والذي تخللته المذابح الشهيرة ما بين عام 1900 و 1920 التي سجلها التاريخ المتوسط والحديث.

وبتكليف من المستشار الفرنسي آنذاك تكلف المهندس اليوناني السيد خرالمبو بتخطيط شوارع المدينة الحديثة (القامشلي) كما بدأت القوات الفرنسية ببناء الثكنة على الربوة المرتفعة بالبلدة الناشئة عام 1926 فأخذت السلطات الفرنسية بتوزيع المساحات على هؤلاء النازحين و المشردين والهاربين من وضعهم المأساوي الذي دفعهم إلى النزوح عن ديارهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم منذ آلاف السنين وهم من أديان و مذاهب مختلفة من عرب و سريان و كلدان و أرمن و آشوريين و أنجيليين و أكراد وموسويين , فأقاموا المساكن الترابية لإيوائهم آنذاك , فهذه المدينة الناشئة بدأت من فراغ سكاني و أصبحت بعد سنة من البلدان الهامّة في القطر , إنتاجاً زراعياً معتبراً وحياة اجتماعية ملفتة وحياة مدنية على درجة من الرفاهية والترف .

[align=center]وهكذا نجد أن سكانها نسيج اجتماعي متجانس فيه من كل الأثنيات والأقوام والأديان والمذاهب يشكلون من خلال ذلك لوحةً فسيفسائية متآلفة ومتحابة ومميزة اجتماعياً في سورية الحضارة .[/align]

تحيط بمدينة القامشلي مواقع أثرية ذات حضارة عريقة يرجع تاريخها إلى كل الأزمان التاريخية التي مرت بالبلاد السورية , حيث قدمت هذه الحضارات أرقى وأعرق حضارات العالم عندما كان العالم في سبات عميق , نذكر بعض هذه المواقع الأثرية التي أعطت و أهدت العالم كل علم وفن وفلسفة حيث العشرات متواجدة من قدم التاريخ نذكر منها وهي حول مدينة القامشلي :
[align=center]•البدن بجوار مدينة القامشلي شمالا
•تل ليلان (14 كيلومتر عن القامشلي)
•تل بري (بين الحسكة و القامشلي)
•تل موزان (15كيلومتر عن القامشلي)
•تل أحمر (20 كيلومتر عن القامشلي)[/align]

[align=center]بعض المعلومات الهامة الواجب ذكرها :[/align]

•أنشئت محطة بتل زيوان قبيل دخول الانتداب الفرنسي لهذه المنطقة.
•أقيمت سوق للخضار (العَرَصة) والفواكه وغير ذلك عام 1926 في وسط المدينة.
•عام 1926 أقيم بناء السجن بجانب دار الحكومة في بناء ترابي.
•عام 1926 أُقيم بناء أول جامع في المدينة و الآن يقارب عدد الجوامع العشرة في أنحاء المدينة.وقد كان آنذاك سماحة الشيخ احمد الزفنكي فقيها للجزيرة 0
•عام 1927 أقيم بناء أول كنيسة باسم كنيسة القديس مار يعقوب النصيبيني والآن عدد الكنائس المقامة في المدينة تزيد عن العشرة للمذاهب السريانية ,الكاثوليكية ,الكلدانية ,الأرمنية ,الأشورية والإنجيلية.
وهي :
1.كنيسة القديس مار يعقوب النصيبيني وبنيت عام 1927- سيادة المطران مار أسطاثيوس قرياقس تنورجي
2.كنيسة السيدة العذراء وبنيت عام 1965- للسريان الأرثوذكس
3.كنيسة مار أفرام وبنيت عام 1965 - للسريان الأرثوذكس
4.كنيسة مار قرياقس و بنيت عام 1980 - للسريان الأرثوذكس
5.الكنيسة الإنجيلية الوطنية وبنيت عام 1934 - تابعة للسينودس الإنجيلي في سوريا ولبنان .
6.كنيسة مار بطرس وبولس للسريان الكاثوليك وبنيت عام 1928 - سيادة المطران حبي .
7.كنيسة مار يعقوب للطائفة الكلدانية وبنيت عام 1931 - القس جبرائيل كني .
8.كنيسة الأرمن الكاثوليك وبنيت عام 1938 - سيادة المطران زوهرابيان
9.كنيسة الأرمن الأرثوذكس وبنيت عام 1932 – سيادة المطران خورين بارونيان .
10 . كنيسة مار أفرام الآشورية الشرقية القديمة وبنيت عام 1940 – سيادة المطران يوخنا .
11 . كنيسة مار جرجس للآشوريين وبنيت عام 1974.
12 .كنيس الطائفة الموسوية 1938 – الحاخام موشي ناحوم.

•عام 1930 تم بناء دار الحكومة في عهد دولة الرئيس تاج الدين الحسيني.
•قبيل عام 1930 بعض الطوائف افتتحت مدارس لأبنائها.
•عام 1931 افتتحت وزارة المعارف ( التربية ) مدرسة رسمية بإشراف الأستاذ محمد كرد علي فكانت تضم خمس وعشرين تلميذاَ فقط ، ثم تحولت المدرسة باسم مدرسة نموذج القامشلي بإدارة الأستاذ حنا مديوايه و كان العدد يزيد عن المائة و الخمسين طالباً والآن المدارس أصبحت منتشرة في أنحاء المدينة العشرات و هكذا تضم عشرات الألوف من طالبي العلم وذلك بسعي من مديرية التربية و التعليم بالحسكة و اهتمامها ,بجانب المدارس الخاصة التي تقيمها الطوائف و اهتمامهم.
•عام 1935 تم بناء دار البلدية على ضفاف نهر الجغجغ في عهد الرئيس البلدية السيد ميشيل دوم.
•قبيل عام 1940 افتتحت التربية (المعارف) مدرسة للإناث وكانت المديرة السيدة فيكتوريا حداد .
•قبيل عام 1940 تم إنشاء أول حمام عربي على ضفة النهر للدكتور بوغوص .
•في بداية 1940 استورد السيد المزارع فيكتور خباز و ووكيله " المرحوم محمد علي حسين أبو أكرم الملقب بمحمد خباز " (ملك الرز) كما كان يُطلَقْ عليه آنذاك , أول حصّادة لحصاد مزروعاته الواسعة من الحبوب والأرز , إذ كانت زراعة الأرز منتشرة آنذاك بشكل كثيف , مما جعل مديرية مال القامشلي أن تشكل شعبة لجباية الرسوم المترتبة على محصول الأرز و نقله.
•في منتصف عام 1945 استورد آل أصفر و نجار أول جرار زراعي لاستخدامه للمساحات الزراعية الواسعة الخاصة بهم.
•عام 1942 انتشر وباء الجدري في المدينة وقُراها فأصاب العشرات من المواطنين بشكل مخيف فقامت السلطات الصحية في المدينة بإدارة الطبيب بكري قباقيبي بتشكيل لجان لمكافحته باللقاح اللازم بجانب الملاريا المنتشرة بشكل كبير آنذاك.
•في منتصف الثلاثينات وقبيل عام 1940 كانت هناك ثلاث فرق كشفية تضم عدداً كبيراً من الطلاب للطوائف : السريان الأرثوذكس , الأرمن و الكلدان والفرقة الكشفية الرابعة كانت لطلاب مدرسة نموذج القامشلي الرسمية وكانت لهذه الطوائف أنديتهم الرياضية الخاصة بهم .
•في الثلاثينات كان الأطباء في البلدة الدكتور السيد نافذ ظاظا والدكتور بول سلافايكوف ( البلغاري ) و الآن أصبح عدد أطباء البلدة ما يقارب المائة و الخمسين طبيباً.
•كان طبيب الأسنان الوحيد في المدينة السيد بولص شماس و الآن يقدر عدد أطباء الأسنان أكثر من مئة و عشرين طبيباً.
•فبل نهاية الثلاثينات كان المحامي الوحيد هو السيد الياس عبد النور القادم من لواء الإسكندرون , و الآن يقدر عددهم ما يقارب المائة و الخمسين محامياً.
•كان في البلدة فقط صيدلي واحد كان في البلدة فيل عام 1940 وهو السيد صموئيل , و الآن يُقَدَّر عدد الصيادلة أكثر من مئة و أربعين صيدليٍ.
• في الأربعينات المشفى الخاص الوحيد كان للدكتور أنتيبا و أصبح الآن في البلدة أكثر من عشر مستشفيات خاصة منتشرة في أنحاء المدينة بجانب المشافي الحكومية الرسمية.
•عام 1946 أسس أنيس حنا مديوايه أول مكتبة باسم مكتبة لواء اسكندرون كما أنها كانت أول دار للنشر حيث أصدرت عشرات الكتب لبعض أدباء البلدة منهم السادة: المحامي سعيد أبو حسن , نديم مرعشلي , جان ألكسان , عدنان مراد , جرجس ناصيف , سليم حانا , جورج هرموش ... و غيرهم
•عام 1947 وبتاريخ الخامس من أيار زار السيد شكري القوتلي رئيس الجمهورية السورية مدينة القامشلي فوضع الحجر الأساس للمشفى الحكومي وقد زارها ثانية بتاريخ 20/11/1955.
•اليوم أصبحت المكتبات المنتشرة في البلدة تزيد عن الخمسين مكتبة تتعامل مع المؤسسة العربية السورية لتوزيع المطبوعات ، بجانب بيعها للكتب و القرطاسية و الأدوات والتجهيزات المكتبية والمدرسية.
•و عام 1954 أصدر السيد عبد الحليم طيارة جريدة باسم الجزيرة تنطق بلسان أهالي البلدة و المحافظة حيث كانت تطبع بمطبعته الخاصة.
•عام 1959 زار مدينة القامشلي رئيس الجمهورية العربية المتحدة السيد جمال عبد الناصر و ألقى كلمة على الجماهير الحاشدة من شرفة بناية الشيخ ميزر المدلول.
•عام 1957 صدرت جريدة الشرق العربي لصاحبها السيد وليد الجابي.إن معظم مؤسسي هذه الصحف و المجلات من ذوي الأعمال الحرة.
•عام 1946 تأسست أول مطبعة لمؤسسها السيد روحي طيارة ,ثم مطبعة الرافدين لمؤسسها السيد جورج هرموش والآن عددها خمس مطابع خاصة في البلدة.
•عام 1947 تأسست مدرسة للطائفة الموسوية فكان مديرها المنتدب السيد أنيس مديوايه بتكليف من مدير التربية والتعليم آنذاك و لكنها توقفت بعد عام 1948.
•عام 1951 صدرت مجلة نصف شهرية باسم الخابور وكان رئيس تحريرها سعيد أبو حسن , و يعقوب شلّمي و توقفت عن الصدور عام 1955.
•عام 1956 صدرت مجلة باسم المواكب فكانت مجموعة من الأدباء من أهالي البلدة يقومون بتحريرها.
•عام 1958 وفي عهد الجمهورية العربية المتحدة ( وحدة مصر وسوريا ) تشكلت في مدينة القامشلي لجنة باسم ( لجنة الدفاع عن اللواء السليب ) برئاسة أنيس حنا مديوايه اللوائي ، من اللوائيين النازحيـن من المدن : اسكندرون ، إنطاكية ، أرسوز ، سويدية وغيرها .... ( اللواء الذي أهداه الانتداب الفرنسي عام 1937 إلى الدولة التركية الكمالية ) في زمن السبات الوطني والقومي السوري.

كما أن في المدينة ومحيطها الأديرة الآتية:
1.دير مار جرجس ( طرطب ) 4 كم .
2.دير مار آحو ( دمخية ) 10 كم .
3.دير القديسة فبرونيا (هنادي – هيمو ) 10 كم .
4.دير سيدة الزروع ( أبو راسين ) 17 كم .
5.دير الراهبات للأرمن الكاثوليك ( القامشلي ) .

ولا بد أن نذكر جهود الحبر الجليل مار أسطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس لاهتمامه بإنشاء دير السيدة العذراء في قرية تل الورديات / 30كم / من الحسكة .

•المسئولون عن الأحزاب السياسية بمدينة القامشلي من عام 1930 حتى 1950
1.حزب الشعب ( آل قدور بك )
2.الحزب الوطني ( آل نظام الدين )
3.الحزب الشيوعي ( السيد نديم بيطار )
4.الحزب العربي الاشتراكي ( المحامي أحمد حديد )
5.الحزب السوري القومي الاجتماعي ( السيد أنيس مديوايه )
6.حزب البعث العربي الاشتراكي ( السيد فوزي عيون السود )


كما هناك جمعيات خيرية خاصة متواجدة في القامشلي وهي :
1.جمعية حماية الأحداث
2.جمعية متقاعدي الجيش والشرطة
3.الجمعية الخيرية الأرمنية
4.جمعية مار منصور الخيرية
5.جمعية البر والخدمات الاجتماعية
بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية خاصة للمذاهب المختلفة حيث تقوم بأعمال خيرية، إنسانية، اجتماعية.

القامشلي بلدة حديثة العهد ونشأت على أكتاف هؤلاء النازحين إليها حاملين معهم مفاهيمهم عاداتهم , وتقاليدهم .
( الآن يتجاوز عدد سكانها الأربعمائة ألف نسمة ، وأصبحت أسعار العقارات فيها تناهز أسعار المدن الكبرى في القطر حيث أصبح سعر المتر المربع الواحد في بعض المناطق بالبلدة يقيَّم بين العشرين والخمس والعشرين ألف ليرة سورية ).
فأعطوا لهذه الأرض الخصبة الخير والغلال والاستقرار الذي جمعهم على التعاون وبناء الحياة والعمران في ربوعها ، مما جعل مدينة القامشلي البكر المزدهرة بوضع اقتصادي مريح ، حيث كان من مظاهر الارتياح الاقتصادي قيام الأبنية الحديثة.

ومن مظاهر الرفاهية العصرية وجود المسابح والمنتجعات الحديثة المنتشرة حول البلدة مع وجود أكثر من ثلاثة عشر فندق , بجانب المطاعم المنتشرة داخل المدينة وفي محيطها ، ومن اللافت في هذه المدينة بأن الاستهلاك اليومي من بطاقات التعبئة للأجهزة الخليوية يقدر استهلاكها يومياً المليون ليرة سورية ,و هو ما يشير إلى أن الحياة الاقتصادية الاجتماعية في طريق الازدهار والارتقاء والاستقرار و التلاحم الأخوي بين كافة الشرائح الموجودة.

وبتاريخ 18/8/2002 زار مدينة القامشلي سيادة الرئيس بشار الأسد لتدشين المشفى الوطني الجديد .

[align=center]نأمل من هذا العهد و المسئولين الكرام الاهتمام بهذه المدينة ( المنطقة المنسية ) و جعلها محافظة ,فيكون عطاؤها للوطن أكثر فائدة ,وأعم عطاءً ولاسيما المطار الدولي سيباشر عمله قريباً لتكون القامشلي آنذاك البوابة الشرقية لسورية.[/align]

_________________
صورة
كل طبخة سياسية في المنطقة، أمريكا تعدها، وروسيا توقد تحتها، واوروبا تبردها، واسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون ©


آخر تعديل بواسطة Jwan في الثلاثاء أغسطس 07, 2007 11:36 pm، عدل 2 مرات

الثلاثاء أغسطس 07, 2007 5:43 pm
يشاهد الملف الشخصي
مدير موقع كيوان
مدير موقع كيوان
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس ديسمبر 28, 2006 1:01 am
مشاركات: 62
مكان: In your eyes
مشاركة 
باعتقادي لا نستطيع الاعتماد على معلومات هذه المقالة
والتي تميل الى جانب المسيحيين في المنطقة وبعض العشائر العربية
ناسي ان في كتاب ابن بطوطة مذكورة فيها بانه كان هناك ( عن زيارته للمنطقة ) - باعتقادي - 13 عشيرة كردية وواحدة عربية

وثانيا اذا اردنا ان نحكم بالمنطق
فان جميع المسنين من المسيحيين يتكلمون الكردية حتى ان البعض منهم لا يعرفون اللغة العربية او ما شابهها
وهذا ايضا يؤكد الوجود الكردي الساحق في المنطقة

كما ان الكاتب في مقالته هذه يريد ان يثبت بان الاكراد هم نازحون الى المنطقة وان هذه الاراضي ملك لهم

فباعتقادي مثل هكذا مقال
لا يجب ان تنشر

وشكرا

_________________
In your eyes I can see >>>><<<< that someone will be me


الثلاثاء أغسطس 07, 2007 8:12 pm
يشاهد الملف الشخصي
عضو سوبر
عضو سوبر
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء فبراير 06, 2007 4:34 pm
مشاركات: 1348
مكان: حيث يوجد الصدق....
مشاركة 
اقتباس:
باعتقادي لا نستطيع الاعتماد على معلومات هذه المقالة
والتي تميل الى جانب المسيحيين في المنطقة وبعض العشائر العربية
كلام مقنع يا مسعود...
8) 8) 8) البحث يبين تطرف المقالة طائفيا..بشكل خاص
:?: :?: :?:

_________________
صورة


الأربعاء أغسطس 08, 2007 2:55 am
يشاهد الملف الشخصي
عضو جديد
عضو جديد

اشترك في: الثلاثاء يناير 09, 2007 11:48 am
مشاركات: 5
مشاركة 
معلومات أكثر من نصفها غير صحيح ويبدو أن كاتب المقال يجهل بأننا مطلعون على تاريخنا جيداً


الأربعاء أغسطس 08, 2007 1:48 pm
يشاهد الملف الشخصي
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الجمعة نوفمبر 24, 2006 7:52 pm
مشاركات: 3921
مكان: دمشق-ألمانيا
مشاركة 
اقتباس:
معلومات أكثر من نصفها غير صحيح ويبدو أن كاتب المقال يجهل بأننا مطلعون على تاريخنا جيداً


shergo هل بالامكان ...ان تدلنا على المعلومات الغير صحيحة ... وتذكر المعلومات الصحيحة !! رجاءً

اقتباس:
باعتقادي لا نستطيع الاعتماد على معلومات هذه المقالة
والتي تميل الى جانب المسيحيين في المنطقة وبعض العشائر العربية


الكاتب يذكر مراحل تطور المدينة... وانا حسب اطلاعاتي .. وحسب سماعي من الجيل الذي عاش تلك الفترة وبعض الكتب هي معلومات صحيحية .. اذكر منها كتاب للكاتب الكردي كونه رش ذكره فيه مقطتفات من تاريخ مدينة القامشلي

كما ان الكاتب ليس بصدد توثيق الوجود الكردي بالمنطقة ... ولكن يذكر تاريخ بناء و تطوير مدينة القامشلي ... اني اوافقك الرأي اخ Mesud بان الوجود الكردي "العشائر" موجود منذ القديم بالمنطقة الشمالية من سوريا .. ولكن القامشلي عندما بدأ بنائها من قبل المهندس الفرنسي لم يكن يقطنها احد ... طبعا حديثا و ليس كلامنا عن الحقب التاريخية القديمة ... " التاريخ الحديث للمدينة "

_________________
صورة
كل طبخة سياسية في المنطقة، أمريكا تعدها، وروسيا توقد تحتها، واوروبا تبردها، واسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون ©


الأربعاء أغسطس 08, 2007 2:58 pm
يشاهد الملف الشخصي
عضو سوبر
عضو سوبر
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء فبراير 06, 2007 4:34 pm
مشاركات: 1348
مكان: حيث يوجد الصدق....
مشاركة 
اقتباس:
ولم يكن فيها إلا قصر لآل قدوربيك و آل نظام الدين و آل كنجو

تبين من...سؤالي عن هذه العوائل...انهم عبارة عن عشائر ميردليه...وموجدة حتى الآن... :?: :?: = قامشلي ميردليه
:mrgreen: :mrgreen: :mrgreen: :mrgreen: :mrgreen:
رحنا بشربة مي :mrgreen: :mrgreen: :mrgreen:

_________________
صورة


الخميس أغسطس 09, 2007 1:13 am
يشاهد الملف الشخصي
مدير موقع كيوان
مدير موقع كيوان
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس ديسمبر 28, 2006 1:01 am
مشاركات: 62
مكان: In your eyes
مشاركة 
اخ جوان الكاتب عندما يتكلم عن القامشلي
بكل تأكيد يبدأ بمرحلة تاريخية او بقعة ارض سكنها احد المسيحيين او ما شابه

والكاتب في مقالته يريد ان يجر القارئ بفكره ان القامشلي ليس فيه طابع كردي
وذلك عندما يتكلم عن انحدار الجماعات الكردية من تركية الى القامشلي

ولم يذكر بان هناك اكراد من نفس المنطقة سكنوا القامشلي منذ نشوؤها
انت تقرأ سطحية المقالة اخ جوان ولا تركز على هدفها

فهدف المقالة واضح مثل عين الشمس
والحقائق الواردة مذكور منها الذي يفيد الجانب الاخر
فترة التسميات والمعالم كلها مسيحية !!


ولكن هو بدون قصد انتقد نفسه وصرح بطريقة غير مباشرة الوجود الكردي في المنطقة
لان لفظ الكردي اذا تكرر سيكون ثقيلا على قلبه

ففي هذا المقطع
اقتباس:
تحيط بمدينة القامشلي مواقع أثرية ذات حضارة عريقة يرجع تاريخها إلى كل الأزمان التاريخية التي مرت بالبلاد السورية , حيث قدمت هذه الحضارات أرقى وأعرق حضارات العالم عندما كان العالم في سبات عميق , نذكر بعض هذه المواقع الأثرية التي أعطت و أهدت العالم كل علم وفن وفلسفة حيث العشرات متواجدة من قدم التاريخ نذكر منها وهي حول مدينة القامشلي :

•البدن بجوار مدينة القامشلي شمالا
•تل ليلان (14 كيلومتر عن القامشلي)
•تل بري (بين الحسكة و القامشلي)
•تل موزان (15كيلومتر عن القامشلي)
•تل أحمر (20 كيلومتر عن القامشلي)

لانه لا يستطيع انكار هذه الحضارات ولا يستطيع تغير هذه الاسماء او وضع حضاراة يريدها هو

فهذه المقالة مرفوضة قطعا

_________________
In your eyes I can see >>>><<<< that someone will be me


الخميس أغسطس 09, 2007 2:03 pm
يشاهد الملف الشخصي
عضو نشيط
عضو نشيط

اشترك في: السبت نوفمبر 03, 2007 11:56 pm
مشاركات: 20
مشاركة 
Mesud كتب:
باعتقادي لا نستطيع الاعتماد على معلومات هذه المقالة
والتي تميل الى جانب المسيحيين في المنطقة وبعض العشائر العربية
ناسي ان في كتاب ابن بطوطة مذكورة فيها بانه كان هناك ( عن زيارته للمنطقة ) - باعتقادي - 13 عشيرة كردية وواحدة عربية

وثانيا اذا اردنا ان نحكم بالمنطق
فان جميع المسنين من المسيحيين يتكلمون الكردية حتى ان البعض منهم لا يعرفون اللغة العربية او ما شابهها
وهذا ايضا يؤكد الوجود الكردي الساحق في المنطقة

كما ان الكاتب في مقالته هذه يريد ان يثبت بان الاكراد هم نازحون الى المنطقة وان هذه الاراضي ملك لهم

فباعتقادي مثل هكذا مقال
لا يجب ان تنشر

وشكرا

هو فعلا اخي مسعود المقالة هي فيها شئ من حب أظهار نمو الجانب المسيحي او النشاط المسيحي منذ نشوء المدينة حتى وقتا الراهن ، وقد أغلفل الكاتب الهجرات الكردية التي تمت بعد أخفاق ثورة الشيخ سعيد بالو وملاحقته من قبل السلطات العثمانية فهاجرت عشائر كردية كثيرة وعبرت الحدود لتستقر بالشريط الحدودي وتحديداً في المدن والقرى القريبة من الحدود ومنه القامشلي هذا من ناحية ذكر القامشلي . هذا طبعاً ولا ننسى أن هناك عوائل كردية عريقة كالأيوبي والحمدي وغيرها من العوائل المهاجرة منذ الفتوحات الإسلامية والتي أستقرت في دمشق وحمص وحماة وهم لا يتقنون الكردية ولا يفقهون شيئاً منها ، لكن كانت هناك بعض العشائر العربية وهم أحفاد التغلبيين والبكريين وبني ربيعة والذين بقيوا في الجزيرة وكانوا بها قبل الفتح الإسلامي حيث أنتشروا بين ديار بكر (نسبة لبكر بن وائل) وديار ربيعة (وهي مدينة في الحدود العراقية الحالية تقابل اليعربية ) وديار مضر (الرقة والفرات) هذا ماذكر في التاريخ عن التغلبيين والبكريين وأماكن تواجدهم منذ ألاف السنين .

هذه فقط معلومات عامة ، وكنت أريد أن أطلب منك أخي مسعود لو تخبرني في أي موضع ذكر ابن بطوطة في زيارته للمنطقة عن 13 عشيرة كردية وعشيرة واحدة عربية لكي اراجع هذه المعلومة الجديدة علماً انني أقتني سيرة وتاريخ ابن بطوطة . تقبل تحياتي لك ولجميع الأخوة


السبت ديسمبر 29, 2007 4:07 am
يشاهد الملف الشخصي
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 8 مشاركة ] 


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
 cron
Powered by phpBB © phpBB Group.
Translated by phpBBArabia

مراسلة ادارة الموقع : info@qamishlinet.com
صفحة شبكة القامشلي على الفيس بوك : facebook
المواد و التعليقات المنشورة على صفحات المنتدى تعبّر عن وجهة نظر كاتبها فقط
المنتدى لا يمثل أي جهة رسمية أو غير رسمية, حكومية أو مدنية و لا ينطق بلسان أي منظمة أو جهة.
عند نسخ ونقل مواد هذا المنتدى إلى أي فضاء انترنتي أو مطبوع يرجى وضع اسم (شبكة القامشلي) صريحاً مع وضع رابط المقال فضلاً لا أمراً.
كلمات مفتاحية:قامشلي,القامشلي,مدينة القامشلي,قامشلية,قامشلو,qamishli,qamislo,kamishli,kamislo,qamishly,kamishly